الصفحة الرئيسية لمجموعات Google
تعليمات | تسجيل الدخول
بتحالف صهيو فتحاوي تسريع خطة "دايتون" لاستئصال حماس
هناك حالياً عدة مواضيع في هذه المجموعة يتم عرضها كأول موضوع. لجعل هذا الموضوع يظهر كأول موضوع، الرجاء إزالة هذا الخيار من المواضيع اﻷخرى.
وقع خطأ في معالجة طلبك. الرجاء حاول مجددا.
تمييز
  رسالة واحدة - طي الكل
المجموعة التي تقوم بالإرسال إليها هيمجموعة Usenet. الرسائل المرسلة لهذه المجموعة ستجعل بريدك مرئيًا لأي فرد على شبكة الإنترنت
لم يتم إرسال رسالة الرد حتى الآن.
ستظهر الرسالة الخاصة بك بعد أن تتم الموافقة عليها من قبل المشرفين
dd  
عرض ملف التعريف
 خيارات أكثر 2 يونيو 2007, 23:20
من: "dd" <juha...@islamway.net>
التاريخ: Sat, 2 Jun 2007 23:20:09 +0300
محلّي: ‏السبت 2 يونيو 2007 23:20‏
الموضوع: ‏بتحالف صهيو فتحاوي تسريع خطة "دايتون" لاستئصال حماس‏

بتحالف صهيو فتحاوي تسريع خطة "دايتون" لاستئصال حماس

غزة وسام عفيفة

غلاف مجلة المجتمع العدد 1753

تحولت مدينة غزة إلى مدينة أشباح، بفعل الجرائم التي ترتكبها فرق الإعدام
التابعة لمحمود عباس، بعد أن فجرت الساحة الفلسطينية، بجرائم غير مسبوقة؛ قتل
على الانتماء السياسي، اغتيال صحفيين، واختطاف أصحاب اللحى، واعتداء على
المنقبات عند الحواجز.. ولا يزال مسرح الأحداث مليئاً بالأبشع استكمالاً لخطة
"دايتون" التي كشف عنها مؤخراً، لاستئصال حماس من الحكم والمقاومة، بتعاون
ثلاثي مشترك صهيو/أمريكي مع جناح عباس دحلان..
اتصالات سرية
وللتدليل على ذلك، فقد أكدت مصادر أمنية وقيادات في حماس ل"المجتمع" وجود
اتصالات سرية، قام بها في الآونة الأخيرة قادة بارزون في الأجهزة الأمنية،
وتحديداً جهاز الأمن الوقائي، ممثلاً في كل من رشيد أبو شباك ويوسف عيسى وبسام
اليازوري وغيرهم مع مسؤولين أمنيين كبار في دول أجنبية عديدة.
وبحسب المصادر فقد تناولت هذه الاتصالات تبادل معلومات خطيرة عن المقاومة
الفلسطينية وقادتها، إلى جانب تبادل الخطط لضرب المقاومة والقوة التنفيذية،
وكيفية السيطرة على كتائب شهداء الأقصى وتفريغها من مضمونها.
وفي هذا الإطار تأتي عمليات إعدام مؤيدي حماس، ما أسفر عنه سقوط العشرات من
أبناء الحركة بين قتلى وجرحى في محيط المنطقة "الخضراء" التابعة لمحمود عباس،
بالتزامن مع التصعيد العسكري الصهيوني، وعمليات القصف المركز لمواقع القوة
التنفيذية وقواعد تدريب كتائب القسام، التي أوقعت ما يزيد على ال15 شهيداً حتى
كتابة التقرير ولا تزال المؤامرة مستمرة..

ثلاثة صحفيين.. شهداء

ولطمس حقيقة المؤامرة التي صاغتها "خطة دايتون"، اغتالت فرق الموت التابعة
لعباس ثلاثة صحفيين يومي الثلاثاء والأربعاء (15و16/5).
وقعت جريمة اغتيال سليمان العشي ومحمد عبدو اللذين يعملان في صحيفة "فلسطين"
بالقرب من منزل الرئيس محمود عباس، حينما أوقف حرس الرئيس السيارة التي كانا
يستقلانها، ثم قاموا بتصفيتهما بدم بارد، وروى عبده قبل استشهاده بمستشفى
الشفاء تفاصيل عملية الإعدام المرعبة..
الجريمة الثالثة جاءت ودماء الشهيدين لم تجف بعد لتطال الصحفي الشاب عصام
الجوجو "22 عاماً" الذي يعمل بموقع "فلسطين مباشر" أثناء مغادرته مقر عمله
الكائن بشارع الوحدة.
واتهمت أسرة موقع "فلسطين مباشر" حرس الرئيس بارتكاب الجريمة..

دعم خارجي

وبعد ساعات قليلة من الكشف عن دخول 450 عنصراً ممن يسمون "تنفيذية فتح" عبر
معبر رفح الحدودي يوم الثلاثاء 15/5/2007م، بعد أن تلقوا دورة تدريبية بمدينة
الإسكندرية المصرية قبل نحو شهرين، تصاعدت حدة الاشتباكات المسلحة في مدينة
غزة.
وأكدت مصادر خاصة ل"المجتمع" أن جميع من دخلوا من المعبر لم يذهبوا إلى بيوتهم،
بل تم نقلهم مباشرة إلى موقع تدريبي تابع لحرس الرئاسة.
وأضافت المصادر نقلاً عن أقارب عناصر "تنفيذية فتح" أنهم توقعوا أن يروا
أبنائهم الذين أبلغوهم بأنهم قادمون من مصر، إلا أن قادتهم أخذوهم من المعبر
مباشرة إلى مكان تجهيزهم لإقحامهم في الأحداث المؤسفة في مدينة غزة.
وأثارت الخطوة دهشة القوى السياسية الفلسطينية، أكد المتحدث الرسمي باسم حماس
"فوزي برهوم" أن حركته تنظر بخطورة بالغة إلى السماح لأكثر من 450عنصراً ممن
يسمون ب"تنفيذية فتح" بالدخول عبر معبر رفح البري في هذا الوقت الحرج الذي يمر
به قطاع غزة، مؤكداً أن ذلك يتلاقي مع المصالح الصهيونية لإشعال الساحة
الفلسطينية.
وقال برهوم "في الوقت الذي يُغلق فيه المعبر أمام المسافرين من المرضى والطلبة،
فإنه يُفتح بالتنسيق مع الكيان الصهيوني لإشعال الساحة الفلسطينية".
واعتبر أن هذه السياسة المبرمجة مرفوضة تماماً، حيث إن "حماس" لا تقبل أن يتدخل
أحد في الشأن الفلسطيني بهذا الشكل، كما أنها تحترم سيادة كل بلد على أراضيه،
في إشارة إلى الموافقة المصرية على تدريب هؤلاء العناصر في أراضيها وإدخالهم في
هذا الوقت الحرج بالذات.

إعدام على الانتماء السياسي

وفي اليوم التالي لإعدام الصحفيين سليمان العشي ومحمد عبدو، نصبت عناصر مسلحة
من حركة فتح حاجزاً لتفتيش السيارات على مفرق "ضبيط" وسط مدينة غزة، ثم قامت
بإطلاق النار على قياديين بكتائب القسام، هما محمود أبو خاطر وصلاح أحمد، أدى
إلى إصابتهما بجراح خطيرة، وبعد ساعتين فقط من الاتفاق الحادي عشر بين حركتي
حماس وفتح، اغتال عناصر حرس الرئيس القائد الميداني في كتائب القسام إبراهيم
منية، بالقرب من محطة عبيد شرق حي الشجاعية بمدينة غزة.
ولم يسلم بائع الكعك من جملة الإعدامات التي نفذها عناصر فتح والأجهزة الأمنية،
حيث أطلق عناصر من حرس الرئيس النار بدم بارد على المواطن عبد الجليل محمود
صالح، الذي يبيع الكعك متجولاً بالشارع، وذلك بإطلاق النار عليه بشكل مباشر،
وليس له ذنب سوى لحية سمراء تزين وجهه.

إعدام الداعية ناهض النمر

وفي ضوء الهمجية التي فاقت صلف الصهاينة، صُدمت مدينة غزة بإقدام مليشيات
الإعدام "التابعة لعباس" بقتل الشيخ الداعية "ناهض النمر" ذو ال"48" عاماً، أب
لخمسة أولاد وثلاث بنات، أصغر أطفاله يبلغ ثلاثة أعوام في مشهد بشع تدمي له
القلوب.. يقول ابنه "محمد" "استيقظ أبي عند الساعة الرابعة من عصر يوم الأربعاء
16/5/2007م، فتوضأ ثم أذن لصلاة العصر، ودعانا جميعاً لصلاة الجماعة، دون أن
يدرك أنها آخر عهده بالدنيا".
ويواصل محمد وعقب أدائنا الصلاة، دق باب المنزل بعنف، ما أفزعنا جميعاً، وقبل
أن أهم بفتح الباب تفاجأت بأنهم اقتحموا المنزل بطريقة همجية مرعبة وعاثوا في
محتوياته خراباً، وجذبوا والدي من ذراعه، قائلين "نريدك خمس دقائق".. تلك
الكلمات المخيفة وقعت على قلوبنا كالصاعقة، فهذه الدقائق الخمس قد تعني النهاية
الأبدية.
ويضيف محمد الذي يقطن في برج بيروت بالقرب من المنتدى غرب مدينة غزة، أمام منزل
رئيس الوفد الأمني المصري برهان حماد "بدأنا بالصراخ والاستغاثة، حاول أبي
تهدئتنا، وهو يقف بكل صرامة وصلابة شديدة، ثم نزل معهم إلى حيث باب البرج،
وأخذنا من شرفة منزلنا نصرخ ونستغيث أبي أين أنت ذاهب يا أبي؟ وحاولنا الاتصال
بكل ما نعرفه لنجدة أبي، دون فائدة..
وما إن نزل أخي الصغير "همام" 16 عاماً وصرخ في وجوههم إلى أين تذهبون بأبي
أيها المجرمون؟ قاموا بإفزاعه وهددوه بأسلحتهم.. فهرع مسرعاً إلينا".
ويتابع محمد "لم يكتف القتلة الذين يزيد عددهم عن العشرين بخطف أبي وتهديد أخي
بالسلاح حتى لحقوا به، وهو يصعد السلم، واقتحموا الشقة مرة أخرى بصورة أكثر
بشاعة وجنوناً وهمجية.. ثبتونا جميعاً في غرفة الصالون.. وبدأوا في تفتيش
المنزل وتخريبه وسرقة كل محتوياته الأموال وأجهزة الحاسوب والجوالات، حاولت
اعتراضهم، فهددوني بالقتل وصوبوا أسلحتهم على رؤوسنا، وأخذوا يتلفظون بألفاظ
بذيئة.. ثم نزلوا أسفل البرج وأخذوا والدي إلى جهة مجهولة. وفجأة رن جرس الهاتف
ليخبرنا أحدهم أن والدي موجود بمستشفي الشفاء.. خرجت مسرعاً مفزوعاً إلى مستشفى
الشفاء وبالتحديد إلى ثلاجات الموتى وكانت الصاعقة، أبي ممدد وفي جسده الطاهر
أكثر من خمسين رصاصة اخترقت عباءته التي لف بها نفسه ولا يرتدي تحتها إلا
الملابس الداخلية، فقد منعوه من ارتداء ملابسه إذلالاً وإهانة، ووجدت آثار
تعذيب شديد في معظم أنحاء جسده".
وسكت محمد برهة ثم تابع قائلاً بحزن "أنزل الله تعالى عليَّ السكينة والصبر
والجلد، لففت عباءته التي طالما ارتداها وهو في مهمة إصلاح بين الناس، قبلت
جبينه الطاهر ولاحظت في قسمات وجهه غضباً وشكوى إلى الله المنتقم من الظالمين
السفاحين القتلة الذين قتلوه؛ لأنه يقول ربنا الله، ولأن والده متدين مستقيم،
وطني، شريف داعية مشهود له بالخير، فماذا أملك بعد ذلك إلا أن أكل أمري إلى
الجبار المنتقم وأقول "حسبنا الله ونعم الوكيل".

الاعتداء على النساء

وشهد محيط منزل الرئيس عباس النصيب الأكبر من حوادث الاختطاف والاعتداء
والتوقيف لمن يشتبه بانتمائه لحركة حماس من المواطنين وطلاب الجامعات الملتحين
أو الطالبات المنقبات، بل اعتدت مجموعة تابعة لحرس الرئيس على إحدى النساء
المنقبات، بعد أن أطلق النار بين قدميها مهددة إياها بالقتل..
وقالت "خ.غ" إحدى ناشطات الحركة الإسلامية ل"المجتمع" إنها كانت تستقل سيارة
أجرة، وعندما اقتربت السيارة من منزل الرئيس عباس قامت مجموعة من حرس الرئيس
باعتراض السيارة، مضيفة أن بعض مسلحي حرس الرئيس والملثمين بالأقنعة السوداء
قاموا بإنزالها عنوة من السيارة، وهم يكيلون لها الشتائم والألفاظ النابية.
وأكدت المواطنة أنها حاولت مقاومتهم، لكنهم اعتدوا عليها بالضرب، وانتزعوا عن
وجهها النقاب، وسحبوها على الأرض ولم يستجيبوا لاستغاثتها، موضحة أن جنود حرس
الرئيس أطلقوا النار بين رجليها مهدديها بالقتل قائلين لها "ماذا تحسبين نفسك..
إسماعيل هنية"

مدينة أشباح

حواجز وجرائم مليشيات عباس نشرت الرعب في أنحاء مدينة غزة.. وصفت أم ماهر التي
تسكن بالقرب من مفترق السرايا وسط غزة الوضع بأنه "فيلم رعب" فالبيت محاصر
بعناصر أمن الرئاسة وصوت إطلاق النار لا يتوقف طوال اليوم، وتذكر المفارقة
العجيبة "صوت إطلاق النار يتوقف فقط وقت الصلاة.. الحمد لله أنهم تذكروا أن
للأذان حرمة، بالأمس طلبت من ابني أن يشتري خبزاً من السوبر ماركت المقابل
للبيت، ولكن ما إن خرج حتى بدأ إطلاق النار وعاد مسلسل الرعب من جديد".
أم ماهر لم تخرج من بداية الأسبوع من بيتها، ولكنها تعرف ما يحدث من خلال
أبنائها الذين خرجوا مرات قلائل قبل أن تمنعهم الخروج، خوفاً عليهم.
تقول خرج ابني فوجد هناك عناصر من حرس الرئيس يفتشون السيارات المارة ومن
يشتبهون فيه يقومون بضربه، خاصة لو كان ملتحياً.
شوارع غزة التي خلت من المارة أصبحت خاوية على عروشها لا يسمع فيها سوى أزيز
الرصاص الذي تجهل من أين يخرج وإلى جسد من يتوجه؟
وتقول أم محمد تسكن في حي الرمال منذ يوم الأحد (13/5) لم أغادر وأطفالي
المنزل، ولم نتحرك وستائر النوافذ مسدلة، وفي يوم الثلاثاء (15/5) حاولت أن
أنظر من النافذة بعدما سمعت صوت إطلاق نار، فما كان من أحد المسلحين إلا أن
أطلق النار نحوي بمجرد فتحي للنافذة.
وبسبب الأحداث المؤسفة توقف سير الحياة التعليمية في قطاع غزة، بعد أن أعلنت
وزارة التربية والتعليم تعليق الدراسة في جميع المدارس الحكومية.
حتى الجامعات عُلقت الدراسة فيها بعد أن باتت مستهدفة من قبل المسلحين، وكذا
طلابها الذين باتوا في مرمى النيران والاختطاف.
أم صهيب مواطنة تسكن بالقرب من مبنى تابع لجهاز المخابرات شمال قطاع غزة، قالت
منذ أسبوع لا يستطيع أطفالي النوم خلال الليل، بسبب صوت طلقات الرصاص والقذائف
التي تدوِّي طوال الليل وحتى ساعات الفجر. وفي الليل نستيقظ على صوت الانفجارات
المدوية التي تهز البيت، ومن ثم تبدأ الاشتباكات وإطلاق الرصاص دون توقف طوال
الليل.>

هذه الرسالة جزء مما ينشر على قائمة جهينة الإخبارية

للاطلاع على قائمة جهينة قم بزيارة

التالي الموقع

http://groups.google.com.sa/group/hatwakod

لتلقي الرسائل على بريدك

ابعث رسالة على العنوان التالي

juha...@islamway.net

واكتب بها كلمة

" اشتراك  "

  ‏image001.jpg‏
‏ 21كيلوبايت تنزيل

يجب تسجيل الدخول قبل إرسال رسائلك.
لنشر رسالة يجب أولاً أن تنضم إلى هذه المجموعة.
يرجى تحديث اسم الشهرة الخاص بك على صفحة إعدادات الاشتراك قبل النشر.
لا يوجد لديك الإذن المطلوب للنشر.
نهاية الرسائل
« الرجوع إلى المناقشات « موضوع أحدث     موضوع أقدم »

إنشاء مجموعة - مجموعات Google - صفحة Google الرئيسية - شروط الخدمة - سياسة الخصوصية
©2008 Google