الصفحة الرئيسية لمجموعات Google
تعليمات | تسجيل الدخول
رسالة من مناقشة د. الجوهرة بنت ناصر ترد على دعاة الانحلال في الصحافة السعودية .المحسوبين علينا
المجموعة التي تقوم بالإرسال إليها هيمجموعة Usenet. الرسائل المرسلة لهذه المجموعة ستجعل بريدك مرئيًا لأي فرد على شبكة الإنترنت
لم يتم إرسال رسالة الرد حتى الآن.
ستظهر الرسالة الخاصة بك بعد أن تتم الموافقة عليها من قبل المشرفين
dd  
عرض ملف التعريف
 خيارات أكثر 7 يونيو 2007, 02:30
من: "dd" <juha...@islamway.net>
التاريخ: Thu, 7 Jun 2007 02:30:12 +0300
محلّي: ‏الخميس 7 يونيو 2007 02:30‏
الموضوع: ‏د. الجوهرة بنت ناصر ترد على دعاة الانحلال في الصحافة السعودية .المحسوبين علينا‏

الثلاثاء 26 جماد الأول 1428  

 16120)

المدينة السعودية

المحسوبين علينا

<http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2224&pubid=1&CatID=26...
cleid=1002078> د. الجوهرة بنت ناصر

نعجب من البعض الذين يحسبون أنفسهم من فئة المثقفين في المجتمع، حيث هم يحصرون
آراءهم ومقترحاتهم في مجالات ضيقة ويصرون في تعصب مقيت على وضع الأمور في غير
نصابها ممسكين بزمام الجهل نحو تضليل الأمة وإشغالها بالتوافه والصغائر!!

في حين تجد فيه العالمين العربي والإسلامي يعيشان منعطفاً تاريخياً (مريراً
خطيراً) وهؤلاء لا شغل لهم إلا المرأة تراهم تارة يريدونها تقود السيارة، وتارة
أخرى يريدونها تمارس الرياضة على الملأ، ومرة يطالبون برفع الحظر -كما يقولون-
عن العروض السينمائية، وتدريس الموسيقى وإلى آخره من التوافه الشكلية ومع كل
هذا يقولون في شمازة غريبة، وقول نشاز: “ربما عني البعض بوضع ضوابط، إنما لا
تضيقوا على المسلمين” انتهى.

انظروا لكلمة البعض هنا، أي أنه ليس منهم، كما يرى في عدم إباحة ذلك على القوم
(تضييقاً على المسلمين)!! ونحن نقول نسأل الله أن يُسلم المسلمين من هؤلاء
وأمثالهم.

* إن وضع المسلمين اليوم وضع مزرٍ مهزوز لأنهم أضاعوا أمانتهم فبالتالي فقدوا
وجهتهم فأخذوا في التخبط والتيه والاصطدام والاحتدام المباشر وغير المباشر مع
بعضهم البعض.

* إن للمؤمن وجهة واحدة هو موليها وهو بالتالي لا يتخذ أو يخوض في عدة سبل حتى
لا تفرق به عن سبيله وطريقه الذي أراده رب العزة والجلال له. من هنا يعي أهل
الفكر الخلاق والراسخون في العلم أن هناك فروقاً عديدة ما بين البشر بعضها نسبي
والبعض الآخر جذري، إنما أصحاب التميز والكرامة هم الأتقياء، ومن حسن إسلام
المرء تركه ما لا يعنيه، كما قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم فأرجو صادقة
ألا يأخذ البعض منا أمور الحياة (اعتباطاً) أو يسيّرها ويشكّلها حسب مزاجه
وأهوائه، فهناك في الغرب مثلاً أمور كثيرة تأتيها المرأة لا تنطبق بالضرورة على
مجتمعاتنا العربية، وهي في الأصل وضع ثانوي ليس بالهدف أو المقصد أو الغاية
أرغمت عليها المرأة الغربية لحاجتها إليها واضطرارها المسكينة لها إذ لا يوجد
في منهجهم ودينهم، وأخلاقهم ومبادئهم ما يكفل للمرأة صونها وعفافها والمحافظة
عليها. فكيف ينشغل المسلمون بهذا العبط والخوض فيه وجعله (قضية) وبماذا أفادت
القيادة المرأة العربية وغيرها كثير من شؤون المرأة الغربية، التي برع في
تقليدها الكثير من العربيات بجهل مطبق وبصيرة عمياء.. ألا يستشعر هؤلاء
المسؤولية والواجب نحو الوطن والأمة، ألم تُلحظ جوانب التقصير والتغافل
والتساهل والتشرذم والإهمال في دور المرأة ورسالتها نحو منزلها وأسرتها حيث
تأثر فكرها وسلوكها من جراء إقحامها في أمور لا تعنيها.. فماذا بعد من سعي
محمود واجتهاد لغواية المرأة.

* إن هؤلاء المحسوبين علينا من بني جلدتنا يعانون من عقدة الخواجة والفكر
المنحرف والتأثير الغازي وإلا كانوا خير من يذود عن الوطن ويصون الأعراض
والمحارم ولكانوا في الواجهة وخير من يتصدى لأعداء الإسلام فكراً وعلماً
ودهاءً، ورغم كل ما يبثونه في أوساط المجتمع من حب للتظاهر مقيت من لأجل
المرأة، إلا أن أرض الحرمين الشريفين ترفض المعايير المقلوبة بكل تلاعبها، كما
لا يعني كل ما تقدم أننا ضد المبدأ فالمرأة تقود وتساند وتوجه فكراً ورجالاً
وأجيالاً ببصيرة المؤمنات التقيات المخلصات وهي الأجدر بحول الله تعالى على حمل
الأمانة والمسؤولية، وهذا هو الأصل في نساء الأمة، فأمور الحياة (نحن) من
نصنعها وليست هي من يصنفنا أو يوجهنا.. والله المستعان.

هذه الرسالة جزء مما ينشر على قائمة جهينة الإخبارية

للاطلاع على قائمة جهينة قم بزيارة

التالي الموقع

http://groups.google.com.sa/group/hatwakod

لتلقي الرسائل على بريدك

ابعث رسالة على العنوان التالي

juha...@islamway.net

واكتب بها كلمة

" اشتراك  "


يجب تسجيل الدخول قبل إرسال رسائلك.
لنشر رسالة يجب أولاً أن تنضم إلى هذه المجموعة.
يرجى تحديث اسم الشهرة الخاص بك على صفحة إعدادات الاشتراك قبل النشر.
لا يوجد لديك الإذن المطلوب للنشر.

إنشاء مجموعة - مجموعات Google - صفحة Google الرئيسية - شروط الخدمة - سياسة الخصوصية
©2008 Google